مفاجاه لقضيه سدالنهضه

يبدو أن اثيوبيا قررت المضي قدما فى طريقها لبدء ملء سد النهضة من جانب واحد ، ودون وصول لاتفاق مع مصر والسودان، ضاربة عرض الحائط بشكوى القاهرة فى مجلس الأمن ضد تعنت أديس أبابا.

وفى تطور جريء للأزمة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إنه من غير المنطقي إحالة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأشار مفتي في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية الإثيوبية إلى أن تدويل الملف يتناقض مع الاتفاق الثلاثي الأخير حول سد النهضة المعروف بإعلان المبادئ.

وزعم السفير دينا مفتي والسفير السابق لدى مصر، أن التحركات المصرية المفاجئة بأنها تؤثر على المفاوضات الجارية.



وأوضح السفير دينا مفتي، إن إثيوبيا ترغب في التوصل إلى اتفاق قبل بدء التعبئة، لكنها ستبدأ في ملء السد بناءً على اتفاقية إعلان المبادئ التي وقعت عليها الدول الثلاث في عام 2015 اذا لم يتم التوصل إلى الاتفاق.

وسبق أن دعت مصر مجلس الأمن الدولي إلى التدخل من أجل استئناف المحادثات حول سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على النيل الأزرق قرب الحدود مع السودان.

وتوقفت المحادثات بشأن سد النهضة الإثيوبي مرة أخرى هذا الأسبوع وذلك قبل أسبوعين من بدء تشغيله المتوقع.



وقالت الخارجية المصرية في بيان "اتخذت جمهورية مصر العربية هذا القرار على ضوء تعثر المفاوضات التي جرت مؤخرا حول سد النهضة نتيجة للمواقف الإثيوبية غير الإيجابية".

وكانت أحدث جولة من المحادثات قد عقدت في التاسع من يونيو عبر الفيديو، وجاءت بعد عقد جولة سابقة من المفاوضات في واشنطن انتهت دون اتفاق في فبراير.

وأعلن وزير الري السوداني، ياسر عباس، إن السودان بصدد دراسة تقديم خطاب لمجلس الأمن لتوضيح موقفه بشأن سد النهضة، كما أن حمدوك يجري اتصالات مستمرة مع مصر وإثيوبيا والمراقبين بشأن مفاوضات سد النهضة.

وأضاف وزير الري خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء أن مبادرة حمدوك هي الإطار الأنسب لحل الخلافات بشأن سد النهضة، موضحاً أن الآثار الإيجابية المحتملة لسد النهضة على السودان يمكن أن تتحول إلى مخاطر، دون اتفاق حول الملء الأول والتشغيل.

تعليقات

المشاركات الشائعة