فنانه سوريه يقتلها أخاه بدون رحمه
مما لاشك فيه أن الوسط الفني امتلىء بالمأسى والالام التى كانت سبب في تصدير البؤس والألم لجميع طوائف المجتمع ولاسيما مع تزايد الوفيات المتتالية للفنانين بحيث أصبحت تشكل صدمة كبيرة للجمهور والمحبين وذلك نتيجة لتعلق الجمهور بما يقدمه الفنانين من أعمال متنوعة تركت أثرآ جميلا في نفوس ووجدان الجمهور ومناقشة حياتهم الاجتماعية بشكل مجرد ولما لا وأن الفن رسالة نبيلة يقدمها الفنانون سواء مسرحيا او تليفزيونيا بما يتناسب مع الذوق العام للمجتمع ولكنها بالفعل هى سنة الله فى الحياة فكل شيء له بداية و نهاية حتي لو كانت تلك النهاية مأساويةمما لاشك فيه أن الوسط الفني امتلىء بالمأسى والالام التى كانت سبب في تصدير البؤس والألم لجميع طوائف المجتمع ولاسيما مع تزايد الوفيات المتتالية للفنانين بحيث أصبحت تشكل صدمة كبيرة للجمهور والمحبين وذلك نتيجة لتعلق الجمهور بما يقدمه الفنانين من أعمال متنوعة تركت أثرآ جميلا في نفوس ووجدان الجمهور ومناقشة حياتهم الاجتماعية بشكل مجرد ولما لا وأن الفن رسالة نبيلة يقدمها الفنانون سواء مسرحيا او تليفزيونيا بما يتناسب مع الذوق العام للمجتمع ولكنها بالفعل هى سنة الله فى الحياة فكل شيء له بداية و نهاية حتي لو كانت تلك النهاية مأساوية
حيث نتناول اليوم قصة مقتل فنانة مشهورة جدا علي يد أخيها والذي كان يبلغ حينها 24عام عن طريق ذبحها بطريقة بشعة لينهي حياتها دون أن يراعي صلة الدم والرحم.
حيث قد نشرت مصادر اخبارية خبر وفاة الفناة السورية شيندا خليل في السويد ذبحاً على يد أخيها الذي يبلغ من العمر 24 عاماً، وقد أوضح الخبر أن شيندا خليل وعائلتها قد سافروا إلى السويد كأشخاص لاجئين منذ 3 سنوات واستقروا هناك بينما ظلت شيندا مقيمة في السويد لكنها كانت تسافر من حين لآخر الي سوريا لمتابعة أعمالها.
وعن تفاصيل الحادثة فقد ذهب الأخ الي اخته وهو ثمل وطلب منها مبلغ قدره 100 يورو فأخبرته أنها لا تملك هذا المبلغ حاليا وطلبت منه الإنتظار إلى بداية الشهر ولكنه رفض أن يعطيها مهلة فأخذ سكيناً وذبحها ثم قام بطعنها عدة طعنات متفرقة في وجهها وجسدها وعلي آثار تلك الطعنات فارقت شنيدا الحياة.
أما عن أعمال الفنانة السورية شيندا خليل فهي قد ولدت في مدينة القامشلي في سوريا عام 1986 ، كما انها شاركت في عدة أعمال فنية وكان منها مسلسل "غفلة الأيام" و"من غير ليه" و"لورانس العرب" و"سفر الحجارة تحت المداس" كما عملت كمقدمة لعدد من البرامج الفنية
ح



تعليقات
إرسال تعليق
لا سب أو قذف أو أعمال اباحيه